لقد من الله تعالى على نبينا ﷺ برفعة مقامه وإعلاء درجته على الخليقة كلها، ويشهد لذلك جملة من النصوص سواءً كان ذلك بصريح العبارة أو عن طريق الإشارة، ولذا كان على أتباعه من أمته توخي الأدب معه ﷺ بانتقاء أحسن الألفاظ في الحديث عنه ﷺ تبعاً لمنهج القرآن في بيان خطاب الله له بالأسلوب المغاير لذكر الأنبياء قبله.
Rujukan halaman ini:معالم بيانية في آيات قرآنية، ج 7، ص 1 (SanadKitab #37743, hlm. urut 15)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.