في بعض الأحايين يأتي القرآن بتصوير مختلف لقضية واحدة، فيظن الغر الناشئ أن في هذه القضية نوعاً من التعارض، وذلك لقصر فهمه، وضيق أفقه، وقلة نظمه، وما درى أن هذا الاختلاف نوع من الإعجاز البلاغي، والبداعة الأدبية في كتاب الله ﵎، ومن هذا الإعجاز: تصوير الله لمشهد البعث للناس بصورتين مختلفتين: فتارة ينعتهم بالجراد، وتارة بالفراش ولهذا حكمة يعلمها جل في علاه.
Rujukan halaman ini:معالم بيانية في آيات قرآنية، ج 18، ص 1 (SanadKitab #37743, hlm. urut 45)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.