إن كان الذي ستصلحه له يستخدمه في المعصية فلا؛ لأن الله يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة:٢]، وقد قلت لكم: إنه حرام لوصفه، انظر إلى الصفة إن كان حراماً يصبح حراماً، فإن الغايات لها أحكام المقاصد.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان، ج 12، ص 19 (SanadKitab #37769, hlm. urut 172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.