يخبر سبحانه عن سنته في الظلمة، وذلك أنه يملي لهم، حتى إذا أراد هلاكهم أخذهم أخذ عزيز مقتدر، كما أخبر الله عن امتنانه على عباده بأن أنجاهم من الغرق في زمن نوح ﵇، ثم استعرضت الآيات مشاهد قبل وبعد قيام الساعة، وذلك حتى يعود العباد إلى ربهم ﷿.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان، ج 15، ص 1 (SanadKitab #37769, hlm. urut 186)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.