جعل الله النهار وقتاً لقيام العبد بأعماله الدنيوية؛ حتى يتفرغ لعبادة ربه في الليل؛ وذلك لأن النهار مظنة القيام بأعمال الدنيا؛ لما فيه من الصخب، بخلاف الليل فهو مظنة العبادة؛ لما فيه من الطمأنينة والسكون وهدوء البال، وهذا مناسب لقيام العبد بين يدي ربه سبحانه.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان، ج 18، ص 1 (SanadKitab #37769, hlm. urut 230)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.