Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'an al-Karim (Usamah Sulaiman) · Pengarang: أسامة سليمان

Baca Juz 23, halaman 6

  1. تفسير سورة القيامة [٢]
  2. تفسير قوله تعالى: (أيحسب الإنسان أن يترك سدى)

تفسير قوله تعالى: (أيحسب الإنسان أن يترك سدى)

قال ربنا سبحانه: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ [القيامة:٣٦] أي: بلا مهمة ولا وظيفة، أتحسب أنك جئت إلى الحياة لغير غاية؟ كما قال أحدهم: جئنا إلى الدنيا لا نعرف لماذا؟! والله يقول: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات:٥٦] وهذا يقول: أنا جئت لا أدري لماذا جئت؟ أما نحن فندري لماذا جئنا؟ جئنا لعبادة الله ﷿، وهذا شعر إيليا أبو ماضي: جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت أبصرت أمامي طريقاً فمشيت وقال آخر: جئت يا يوم مولدي جئت يا أيها الشقي فانظروا إلى شقائه فإنا لله وإنا إليه راجعون، قال ﷿: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان:٤٤]، فهم أضل من الأنعام؛ لأنهم ما أدركوا لماذا جاءوا؟ إنما العبد المؤمن يعلم أنه جاء لعبادة ربه، وأن مصيره إلى الله ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان، ج 23، ص 6 (SanadKitab #37769, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.