حض الله ﷾ في كتابه على حسن الخلق، وكذلك رسولنا ﷺ في سنته، وحسن الخلق لا يقتصر على حسن المعاملة مع الخلق وخفض الجناح لهم ولين الكلام معهم، ولكنه أعم من ذلك، وأعظم حسن الخلق حسن العبادة لله بامتثال ما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد إلا بما شرع، وكذلك حسن الخلق مع النبي ﷺ يكون باتباع سنته وتصديق خبره، وعدم الإحداث في الدين، وعدم التقول عليه ما لم يقل.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان، ج 4، ص 1 (SanadKitab #37769, hlm. urut 43)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.