الحياء خلق من أخلاق الإسلام، وفطرة فطر الله عليها الإنسان، وهو خلق يحض على مكارم الأخلاق، وهو شعبة من شعب الإيمان، والالتزام بخلق الحياء يقلل من المنكرات في المجتمع، والحياء لا يأتي إلا بخير، وإذا كان يؤدي إلى ترك الواجبات المأمور بها فيترك؛ لأنه لا حياء في السؤال عن أمور الدين.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان، ج 5، ص 1 (SanadKitab #37769, hlm. urut 49)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.