الأمر الأخير: أرسل أحدهم ورقة فيها أن هناك فتوى نشرت: أن الموسيقى الهادئة حلال، فهذا المفتي أفتى أن الموسيقى الهادئة حلال، والعجيب في الفتوى أنه ذكر أنها تهدئ الأعصاب! وأقول: شر البلية ما يضحك، فالموسيقى التي أجمع العلماء على تحريمها تقول فيها: إنها حلال! ماذا أقول؟ لا أقول إلا: إن الأمر قد وسد إلى غير أهله.
Rujukan halaman ini:شرح صحيح البخاري - أسامة سليمان، ج 12، ص 4 (SanadKitab #37771, hlm. urut 206)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.