كان الناس في الجاهلية في ظلام دامس وجهل ذريع، ومع ذلك كانت المجتمعات لا تخلو من بعض الأخلاق الكريمة، كالكرم وحسن الجوار ونصرة المظلوم، فبعث الله محمداً ﷺ ليتمم مكارم الأخلاق، وكان من الأخلاق التي حث عليها الإسلام: خلق العفاف، وهو الكف عما لا يحل، ويكون العفاف في جميع نواحي الحياة، فعلى المسلم أن يعف عن المحارم وعن المعاصي والآثام.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ أسامة سليمان، ج 24، ص 1 (SanadKitab #37774, hlm. urut 427)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.