Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Usamah Sulaiman · Pengarang: أسامة سليمان

Baca Juz 29, halaman 6

  1. خطبة عيد الأضحى ١٤٢٤هـ - وصايا لقمان
  2. الأمر بإقامة الصلاة ومراقبة الله

الأمر بإقامة الصلاة ومراقبة الله

لقد أوصى لقمان ابنه بألا يشرك بالله فإن الشرك ظلم عظيم، ثم قال له: ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان:١٦].

يعلمه المراقبة لله في خلواته، في سره، فلا ينتهك حرمة الله، فأعمالك مهما دقت ومهما صغرت، فإن الله مطلع عليها، قال سبحانه: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد:٤].

ثم قال لقمان لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ [لقمان:١٧] علموا أولادكم تلك الشعيرة، فإنه لا حظ في الإسلام لتاركها، وتاركها ملعون، ومن تركها في جماعة فإن النبي ﵊ توعده بأن يحرق عليه داره، إياك إياك أن تفرط فيها، فإنها شعار المؤمنين، والفصل بين المنافق والمؤمن، ولذلك يقول ﵊: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة).

كن إلى بيوت الله ﷾ مرتاداً، فإن خطواتك إحداهما ترفعك درجة، والأخرى تحط عنك خطيئة.

ثم قال الله سبحانه: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾ [لقمان:١٧].

ثم أمر لقمان ابنه أن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر أينما كان، لا تسكت كما يسكت البعض؛ لأننا نركب سفينة واحدة، فإن أخذنا على أيدي العصاة نجوا ونجونا جميعاً، وإن تركناهم غرقوا وغرقنا جميعاً.

ثم قال له: ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان:١٨ - ١٩].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أسامة سليمان، ج 29، ص 6 (SanadKitab #37774, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.