Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Usamah Sulaiman · Pengarang: أسامة سليمان

Baca Juz 35, halaman 4

  1. مع خليل الرحمن إبراهيم [١]
  2. فضائل إبراهيم عليه السلام
  3. وجه كون إبراهيم ﵇ أمة

وجه كون إبراهيم ﵇ أُمة

أما فضائله: فقد أثنى الله عليه، فقال الله في سورة النحل: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِينَ﴾ [النحل:١٢٠ - ١٢٢].

فقوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة) قال بعض المفسرين: أي إماماً وقدوة، هذا المعنى الأول لكلمة (أمة).

وقال بعضهم أيضاً: إنه رجل جمع صفات أمة كاملة، فهو رجل بأمة.

وانظر كيف تكون إذا كان الحق معك، فإنك تكون قوياً ولو كنت وحدك، فإبراهيم كان وحيداً لكنه كان أمة، ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً))، أي: خاشعاً مطيعاً لله، ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [النحل:١٢٠]، فلم يكن مشركاً أبداً.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أسامة سليمان، ج 35، ص 4 (SanadKitab #37774, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.