Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Usamah Sulaiman · Pengarang: أسامة سليمان

Baca Juz 35, halaman 8

  1. مع خليل الرحمن إبراهيم [١]
  2. فضائل إبراهيم عليه السلام
  3. أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام

أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ﵇

رابعاً: ومن فضائله أيضاً: ما جاء عند البخاري من قوله ﷺ: (يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً غير مختونين ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ [الأنبياء:١٠٤]، ثم أول من يكسى من الخلائق إبراهيم ﵇، فهذه منقبة لإبراهيم.

يقول الحافظ ابن حجر: وليس معنى أنه أول من يكسى أنه أفضل من رسول الله ﷺ، فليس معنى تقدم المفضول على الفاضل في أمر أن يكون المفضول أفضل في المجموع.

فإبراهيم أول من يكسى يوم القيامة من عريه؛ لأن الجزاء من جنس العمل، فهو لما بذل جسده للنيران في الدنيا بلا ذنب إلا أنه يدعو إلى توحيد الله، فقد كان أمة في التوحيد وفي الصبر على البلاء وإقامة الحجة على الناس؛ أراد الله ﷿ أن يجازيه من جنس عمله، فكان أول من يكسى يوم القيامة.

وقد رآه النبي ﷺ في رحلة الإسراء والمعراج في السماء السابعة وقد أسند ظهره إلى البيت المعمور، الذي هو كعبة الملائكة، لأنه هو الذي بنى الكعبة الأرضية فاستحق أن يكون عند البيت المعمور كعبة الملائكة، فالجزاء من جنس العمل.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ أسامة سليمان، ج 35، ص 8 (SanadKitab #37774, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.