الفائدة السادسة: أن يبلغ الحاضر الغائب، أو الشاهد الغائب، قال ﵊: (فرب مبلغ أوعى من سامع)، وهذه مهمة كل الحضور، فإن حضرت درساً فبلغ، لأن مهمة الأمة الأولى: البلاغ، (والدال على الخير كفاعله)، ويقول الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة:٦٧]، أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ أسامة سليمان، ج 7، ص 10 (SanadKitab #37774, hlm. urut 86)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.