Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Hamawiyyah (al-Ghufaish) · Pengarang: يوسف الغفيص

Baca Juz 18, halaman 7

  1. شرح الحموية [١٨]
  2. تناقض المعتزلة في مسألة الرؤية

تناقض المعتزلة في مسألة الرؤية

[وقال: (إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر) فشبه الرؤية بالرؤية، ولم يكن المرئي مشابهاً للمرئي].

فمن زعم أن أحاديث الرؤية من أحاديث التشبيه فقد كذب، فهي أحاديث محفوظة عن النبي ﷺ، وقد تقدم أنه رواها نحو ثلاثين من الصحابة، والتشبيه الذي فيها: (كما ترون القمر) إنما هو تشبيه للرؤية بالرؤية وليس تشبيهاً للمرئي بالمرئي.

ومن العجب تناقض المعتزلة في هذا: كيف يقولون إن هذا تشبيه وهم يقولون: إن الله لم يخلق أفعال العباد، وأن العبد هو الذي يخلق فعل نفسه؟!

أليس إضافة الخلق الحقيقي إلى العبد هو من باب التشبيه؟ ولهذا قال أهل السنة: إن المعتزلة مشبهة في باب أفعال العباد، فإنهم جعلوها من خلقهم فشبهوا الله بخلقه، حيث جعلوا العبد يخلق أفعاله كما أن الله ﷾ هو الفاعل لأفعاله، وكما أنه سبحانه هو الخالق للعباد الذين خلقوا أفعالهم عند المعتزلة.

إذاً قول المعتزلة: إن العبد يخلق فعل نفسه ..

هو نوع من التشبيه لله ﷾ الخالق للعباد أنفسهم، والخالق لمفعولاته ﷾ كالسموات والأرض وغيرها.

Rujukan halaman ini: شرح الحموية - يوسف الغفيص، ج 18، ص 7 (SanadKitab #37776, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.