Lewati ke konten

شرح العقيدة الطحاوية - يوسف الغفيص · يوسف الغفيص

Juz 8, hlm. 16

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٨]
  2. الكلام عن الفرق بين صفات الله تعالى وصفات مخلوقاته
  3. تعطيل الصفات فرع عن مذهب الفلاسفة الملحدين

تعطيل الصفات فرع عن مذهب الفلاسفة الملحدين

قد يقول قائل: إن هذا من باب لازم المذهب، وإن لازم المذهب ليس مذهباً.

فيقال: أما من جهة الأحكام المعادية فإن هذا من لازم المذهب، بمعنى: أنه لا يُحكم على أحد حكماً معادياً من جهة لازم مذهبه، ولكن عند التحقيق العلمي فإن هذا المعنى هو حقيقة مذهب هؤلاء، فإن تعطيل الصفات لم يكن معروفاً حتى في مشركي العرب، فليس هو فرعاً عن سائر أنواع الكفر، وإنما هو فرع عن كفر ملاحدة الفلاسفة كـ أرسطو وأمثاله الذين ما كانوا يثبتون رباً خالقاً للعالم، وإنما كانوا يثبتون ما يسمونه علة غائية يقارنها معلولها، وتقدم العلة على المعلول عندهم إنما هو في الشرف والعلية وليس بالزمان، وهو مذهب إلحادي، ولم يكن أرسطو على دين سماوي بل ولا حتى على دين محرَّف، فإنه كان قبل المسيح ابن مريم ﵊ بثلاثمائة سنة، وكان رجلاً ملحداً كافراً متفلسفاً خرج عن طريقة أستاذه أفلاطون المثالية إلى طريقة زعم أنها طريقة عقلية تقوم على التجريد العقلي، وتقوم على تعطيل الباري ﷾ عن خلقه ووجوده وصفاته.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - يوسف الغفيص، ج 8، ص 16 (Shamela #37777, hlm. urut 109)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.