Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (al-Ghufaish) · Pengarang: يوسف الغفيص

Baca Juz 13, halaman 6

  1. شرح العقيدة الطحاوية [١٣]
  2. عموم علم الله تعالى بعباده وأفعالهم أزلا
  3. محبة الله للعبد وبغضه له متعلق بحاله لا بمآله

محبة الله للعبد وبغضه له متعلق بحاله لا بمآله

ومما يتعلق بذلك: أن من أصول أهل السنة والجماعة أن الله ﷾ يحب عبده المؤمن حال إيمانه، وإن علم ﷾ أنه قد يرتد عن الإيمان، فهو حال إيمانه محبوب لله دون حال كفره، وإن علم ﷾ أن الكافر سيؤمن، فإنه حال كفره يكون مبغضاً، وهذا هو قول السلف خلافاً لـ ابن كلاب ومن وافقه كـ أبي الحسن الأشعري وأصحابه الذين قالوا: إن محبته ﷾ مبنية على الموافاة، فمن علم الله أنه سيؤمن فإنه لا يزال محبوباً عنده حتى حال عبادته الأصنام، ومن علم أنه سيكفر فإنه لا يزال مبغضاً حتى حال إسلامه الأول، ولا شك أن هذا مذهب مخالف لإجماع السلف، فإن كل من كان قائماً على الصدق والإيمان بعمل صالح، فإن الله ﷾ يحب ذلك العمل منه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - يوسف الغفيص، ج 13، ص 6 (SanadKitab #37777, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.