Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (al-Ghufaish) · Pengarang: يوسف الغفيص

Baca Juz 1, halaman 9

  1. شرح العقيدة الطحاوية [١]
  2. السبب في إفراد توحيد الأسماء والصفات

السبب في إفراد توحيد الأسماء والصفات

وقول الطحاوي ﵀: (إن الله واحد لا شريك الله)، هذا من أثر السنة على الطحاوي ﵀، فإنه ذكر توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية.

وقد كان الشائع في كلام المتقدمين من أهل العلم أن التوحيد على النوعين: توحيد علمي وتوحيد إرادي، أو: توحيد المعرفة وتوحيد الطلب والقصد، ويذكرون أن توحيد المعرفة أو التوحيد العلمي هو توحيد الربوبية، ويدخل في توحيد الربوبية مسألة الأسماء والصفات، ويكون التوحيد الطلبي أو الإرادي هو توحيد العبادة، الذي هو: إفراد الله ﷾ بالعبادة الظاهرة والباطنة.

ولكن لما حصل التعطيل في الأسماء والصفات المخالف للتوحيد فيها؛ صار طائفةٌ من أهل السنة والجماعة يخصون الأسماء والصفات باسم مختص، فصاروا يقولون: توحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وتوحيد الألوهية، وهذه التقاسيم من باب الاختلاف اللفظي الذي ليس تحته اختلاف تضاد.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - يوسف الغفيص، ج 1، ص 9 (SanadKitab #37777, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.