-
الوجه الأول: أن وصف الله تعالى بهذه النقائص أشد فسادا من نفي التحيز والتجسيم
-
الوجه الثاني: أنه يمكن من يصفون الله بالنقائص أن يقولوا: نحن لا نقول بالتجسيم والتحيز
-
الوجه الثالث: أن المعتمدين على نفي التجسيم ينفون عن الله صفات الكمال بهذه الطريقة
-
الوجه الرابع: أن أصحاب هذه الطريقة متناقضون