Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Wasithiyyah (al-Ghufaish) · Pengarang: يوسف الغفيص

Baca Juz 5, halaman 6

  1. شرح العقيدة الواسطية [٥]
  2. تنزيه الله عن السمي والكفء والند وعن أن يقاس بخلقه

تنزيه الله عن السمي والكفء والند وعن أن يقاس بخلقه

قال المصنف ﵀: [لأنه سبحانه لا سمي له ولا كفء له ولا ند له ولا يقاس بخلقه ﷾].

(لا سمي له ولا كفء له ولا ند له) هذه الأسماء الثلاثة معناها متقارب، لكن كل اسم من هذه الأسماء له اختصاص بمورد أكثر من الآخر، ولكن ليس منها واحد يتضمن معنى يمتنع أن يكون مراداً في الآخر.

والمصنف ليس من طريقته ذكر المترادفات في مثل هذه التقارير التي يقصد منها التحقيق، لكن ذكر المترادف أو المتضمن للآخر هو من باب التحقيق للمعنى، فهو لا سمي له ولا كفء له ولا ند له.

وكل اسم يمكن أن يفسر بمعنى الآخر، وإن كان تفسيره بالمعنى الآخر لا يلزم أن يكون من باب المطابقة، فقد يكون من باب التضمن أو نحو ذلك.

فينزه الباري عن السمي والكفء والمثل؛ لأن الله يقول: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ [مريم:٦٥] ويقول: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:٤] ويقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى:١١] فنفي هذه الأسماء الثلاثة بيِّن.

قول المصنف: (ولا يقاس بخلقه).

Rujukan halaman ini: شرح الواسطية - يوسف الغفيص، ج 5، ص 6 (SanadKitab #37783, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.