Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Hamad al-Hamad · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 26, halaman 30

  1. دليل الطالب_كتاب الحدود [٤]
  2. حد قطاع الطريق
  3. حكم توبة قطاع الطريق قبل القدرة عليهم

حكم توبة قطاع الطريق قبل القدرة عليهم

قال: [ومن تاب منهم قبل القدرة عليه سقطت عنه حقوق الله]، قال الله جل وعلا: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة:٣٤]، فمن ظهرت منه التوبة قبل أن يقدر عليه فإن حقوق الله ترتفع، والمشهور في مذهب أحمد وهو المعتمد عند الشافعية، واختاره شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم الجوزية: أن هذا لا يخص حد الحرابة، فكل معصية لها حد تاب منها صاحبها قبل أن يقدر عليه فإن الحد لا يقام عليه، كالذي يكون قد تاب من السرقة، فقد سرق قديماً لكنه الآن تاب وصلح أمره، وظهرت توبته، ثم أتى شهود يشهدون بعد توبته أنه قد سرق، أو أنه قد زنا، فالراجح أنه لا يقام عليه الحد.

ويدل على ذلك قول النبي ﵊: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه ابن ماجة، وجاء في الصحيحين: (أن رجلاً قال للنبي ﵊: يا رسول الله! إني أصبت حداً فأقمه علي.

قال: أصليت معنا؟ قال: نعم.

فقال له ﵊: قد غفر الله لك).

فإن قيل: لماذا إذاً أقيم الحد على ماعز والغامدية وهما تائبان؟ ف

الجواب

أنهما اختارا الحد تطهيراً، فالتوبة تكفر الذنب وتطهر العبد، والحد كذلك يطهر العبد، وهما قد اختارا الحد، ولذا قال النبي ﵊: (ألا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه).

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ حمد الحمد، ج 26، ص 30 (SanadKitab #37793, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.