Lewati ke konten

Kitab: Dirasah Maudhu'iyyah lil Ha'iyyah wa Lum'atil I'tiqad wal Wasithiyyah · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 17, halaman 6

  1. دراسة موضوعية [١٧]
  2. ذكر ما جاء في فضل قرابة النبي ﷺ وأزواجه

ذكر ما جاء في فضل قرابة النبي ﷺ وأزواجه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: [ويحبون آل بيت رسول الله ﷺ، ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله ﷺ حيث قال يوم غدير خم: (أذكركم الله في أهل بيتي).

وقال أيضاً للعباس عمه وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال: (والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي).

وقال: (إن الله اصطفى بني إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم).

ويتولون أزواج رسول الله ﷺ أمهات المؤمنين، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة، خصوصاً خديجة ﵂ أم أكثر أولاده، وأول من آمن به وعاضده على أمره، وكان لها منه المنزلة العالية، والصديقة بنت الصديق ﵂ التي قال النبي ﷺ: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)].

هذا الموضوع متعلق بباب الصحابة؛ لأن جزءاً من أهل البيت من أصحاب النبي ﷺ.

والمقصود بأهل بيت النبي ﷺ: زوجاته، وأقاربه من بني هاشم كـ علي بن أبي طالب والحسن والحسين والعباس والفضل بن العباس، هؤلاء هم أهل بيت النبي ﷺ.

وقد نص الله ﷿ في سورة الأحزاب على أن أزواج النبي ﷺ من أهل بيته، فذكر أزواج النبي ﷺ ثم قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب:٣٣]، وهذا حديث العباس يشير إلى أن بني هاشم هم من آل بيت النبي ﷺ.

وآل بيت النبي ﷺ لهم منزلة إذا كانوا من المؤمنين أكثر من منزلة بقية المؤمنين؛ لأنهم يجمعون أمرين: الأمر الأول: الإيمان.

والأمر الثاني: القرابة.

وهذا هو المنهج الحق فيما يتعلق بآل البيت، فنحن نحب آل البيت، فنعطيهم حقهم من المحبة والولاية والنصرة، والمقصود أهل الإيمان منهم، أما أهل الكفر فإنا لا نحبهم، بل نبغضهم، لوجود الأدلة الصريحة في بغضهم، ولوجود مثال واضح وهو أبو لهب عم النبي ﷺ، فإن الله ﷿ يقول: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد:١].

فآل البيت نحبهم ونناصرهم، ونعرف حقهم وقدرهم، ولكن لا نغلو فيهم، فإن الشيعة قبحهم الله جعلوا من لوازم محبة آل البيت الطعن في الصحابة، فلا يكون المرء محباً لآل البيت إلا إذا كره وذم بقية الصحابة، فعند الشيعة إذا قلت: أنا أحب علي بن أبي طالب ﵁، وأحب الحسن والحسين، وأحب أبا بكر وعمر وعثمان وجميع الصحابة قالوا: لم تتحقق منك المحبة، فمن الفهم الفاسد أن يجعلوا المحب لآل البيت بالضرورة مبغضاً لبقية الصحابة، والمحب لبقية الصحابة بالضرورة مبغضاً لآل البيت، وهذا فهم فاسد ومنحرف عن المنهج السليم والقويم.

ولهذا نحن نحب آل البيت، ولهم مكانة عظيمة في نفوسنا، لكن لا نغلو فيهم كما غلت الشيعة الروافض قبحهم الله.

Rujukan halaman ini: دراسة موضوعية للحائية ولمعة الاعتقاد والواسطية، ج 17، ص 6 (SanadKitab #37795, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.