معنى الحديث: (من أتاني يمشي أتيته هرولة)
السؤال
الحديث: (من أتاني يمشي أتيته هرولة) قال النووي: هذا الحديث من أحاديث الصفات، ويستحيل ظاهره.
السؤال: هل يعد ذلك تأويلاً؟
الجواب
حديث الهرولة اختلف العلماء في طريقة تفسيره، فبعضهم قال: إن حديث الهرولة المقصود به في الأجور، يعني: من أقبل إلي في عمل صالح مثل الماشي، فإن الله ﷿ يأتي له بأعمال مضاعفة.
وبعض العلماء قال: الحديث على ظاهره وأن هذه صفة ثابتة لله ﷾، وأن هذا الحديث من أحاديث الصفات، وكيفية هذه الهرولة غير متصورة، وبناءً على هذا يكون كلام النووي ﵀ فيه خطأ؛ لأن ظاهره ليس هو التشبيه أصلاً، وإنما ظاهره أن هذه الهرولة صفة من صفات الله منسوبة إليه تليق بجلاله.