Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qawa'idil Mutsla (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. شرح القواعد المثلى [١]
  2. الأسئلة
  3. عدم جواز الذهاب إلى قبر الرسول لطلب الاستغفار منه

عدم جواز الذهاب إلى قبر الرسول لطلب الاستغفار منه

السؤال

كيف نجيب على من يستدل بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ [النساء:٦٤] على جواز الذهاب إلى قبر الرسول وسؤاله أن يدعو الله له بالمغفرة؟

الجواب

المقصود باستغفار الرسول في حياته فقط، فيجوز أن يذهبوا إلى الرسول ﷺ فيستغفر لهم في حياته، ويدعو لهم في حياته، لكن بعد أن مات لا يجوز أن يطلب منه؛ لأن كان في حياته يقدر على الاستغفار، ولكنه بعد موته لا يستطيع فلا يسأل الإنسان إلا شيئاً يقدر عليه، وبالذات أنه فصل بيننا وبينه بحياة أخرى، فنحن في الدنيا وهو في البرزخ ﷺ؛ ولهذا لا يجوز أن يستغاث بالنبي ﷺ، أو أن يطلب منه عند قبره شيء.

Rujukan halaman ini: شرح القواعد المثلى - عبد الرحيم السلمي، ج 1، ص 17 (SanadKitab #37796, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.