Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Qawa'idil Mutsla (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 4, halaman 3

  1. شرح القواعد المثلى [٤]
  2. الإلحاد في أسماء الله تعالى
  3. حرمة الإلحاد في أسماء الله الحسنى

حرمة الإلحاد في أسماء الله الحسنى

إن الإلحاد في أسماء الله الحسنى محرم ومذموم، والدليل على ذلك قول الله ﷾: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:١٨٠]، وموطن الشاهد هو قوله: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، وقد جاء في قوله: ((يلحدون في أسمائه)) قراءتان: القراءة الأولى -وهي القراءة المشهورة- قراءة عامة القراء: وهي بلفظ: ((يُلْحِدون)) بضم الياء، وسكون اللام وكسر الحاء.

وقرأ حمزة وغيره -وهي متواترة ومشهورة وثابتة-: (يَلْحَدُون) بفتح الياء، وسكون اللام، وفتح الحاء.

وكما سبق أن بينا أن الإلحاد هو الميل والعدول، واختلاف القراءة هنا في قوله: (يُلحدون) أو (يَلحدون) لا يؤثر في المعنى، لكن (يُلحدون) مشتق من ألحد، و (يَلحدون)، مشتق من لَحْد، وكلاهما بمعنى واحد.

فقول الله ﷿: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف:١٨٠]، يدل على حرمة الإلحاد في أسماء الله تعالى، وقد سبق أن بينا أنه ليس المقصود بالإلحاد، إنكار وجود الله، وإنما المقصود هو الميل في باب أسماء الله والعدول عن الحق فيها إلى قول الباطل.

Rujukan halaman ini: شرح القواعد المثلى - عبد الرحيم السلمي، ج 4، ص 3 (SanadKitab #37796, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.