Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Hamawiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 7, halaman 5

  1. شرح الفتوى الحموية [٧]
  2. النصوص الدالة على إثبات علو الله على خلقه
  3. الأدلة من الكتاب الحكيم

الأدلة من الكتاب الحكيم

والنصوص الواردة في إثبات علو الله ﷿ على خلقه كثيرة جداً، حتى إن الإمام ابن القيم ﵀ صنفها على أنواع، فذكر أكثر من عشرين أو ثلاثين نوعاً، كل نوع من هذه الأنواع يشتمل على مجموعة من الأدلة من القرآن.

وهناك بعض الصفات الثابتة لله ﷿ تدل على صفة العلو، مثل إثبات صفة الاستواء لله ﷿، فإنها تدل على صفة العلو، والآيات الواردة فيها تدل على صفة العلو، وكذلك الأحاديث الواردة في صفة النزول تدل على إثبات صفة العلو لله ﷾.

وسننقل بعض هذه الأدلة ونبين وجه الاستدلال منها، من خلال ما ذكره ابن تيمية ﵀، فهو يقول: مثل قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر:١٠]، ووجه الدلالة في قوله: ((إِلَيْهِ يَصْعَدُ))، فإنه يدل على أنه عال، والكلم الطيب يصعد إليه، وقوله: ((يَرْفَعُهُ)) أيضاً يدل على إثبات العلو، والصعود والارتفاع لا يكون إلا من أسفل إلى أعلى.

وقوله تعالى: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران:٥٥].

وقوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك:١٦ - ١٧].

ووجه الدلالة في قوله: (من في السماء) في كلا الآيتين، و (في) هنا ليست للظرفية، وإنما المراد بها على، فيكون معنى الآية: أأمنتم من على السماء، وحروف الجر ينوب بعضها عن بعض، ونظير هذا قول الله ﷿: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه:٧١]، فليس المقصود لأصلبنكم داخل النخلة، وإنما المقصود: عليها.

وقوله تعالى: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء:١٥٨] والرفع من الأسفل إلى الأعلى وقوله: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج:٤]، والعروج: هو الصعود من الأسفل إلى الأعلى.

وقوله: ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ [السجدة:٥]، فقوله: ((يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ)) يعني: من على السماء إلى الأرض، ((ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ)) يعني: يعود إليه صاعداً.

وقوله: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ [النحل:٥٠]، وهذا تصريح بالفوقية.

وقوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف:٥٤]، وكما سبق أن الأدلة الواردة في إثبات استواء الله ﷿ على عرشه هي كلها أدلة على علو الله على خلقه، فإن العرش فوق السماوات، والله ﷾ فوق العرش، وليس فوقه شيء ﷾.

وقد جاء ذلك في ستة مواضع كما هو معلوم، وكما سيأتي معنا إن شاء الله في الكلام على موضوع الاستواء مفصلة.

وقوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:٥]، ووجه الدلالة مثل وجه الدلالة الأولى، ونحن نستطيع أن نأخذ العلو من قوله: (على)، فإن قوله: ((عَلَى الْعَرْشِ))، والعرش فوق العالم، فهو ﷾ فوق جميع المخلوقات.

ويقول الله ﷿: ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ [غافر:٣٦ - ٣٧].

هذه الآيات وردت في قصة موسى ﵇، وأن فرعون يقول متهكماً ومستهزئاً: ((يَا هَامَانُ)) وهو وزيره، ((ابْنِ لِي صَرْحًا))، والصرح يبنى من الأسفل إلى الأعلى، ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ﴾ [غافر:٣٦ - ٣٧]، إذاً: هو يريد من هامان أن يبني له صرحاً من الأرض إلى السماء؛ لأن فرعون يعتقد أن الله ﷿ في السماء.

وهذا يدل على الفطرة الموجودة عند الإنسان، فـ فرعون مع كونه كافراً ملحداً منكراً لوجود الله ﷿، مع هذا نطق بهذه العبارة، ومع أن سياقها هو في سياق الاستهزاء؛ إلا أنها تضمنت إثبات صفة العلو لله ﷾، فلا شك أن من كان فرعون أعلم بالله منه فهو أضل من حمار أهله.

والدلالة في الآية من وجوه: أولاً: اعترافه أن الإله لا بد أن يكون في السماء؛ لأن من الطبيعي أن يكون الإله في السماء، وهذا يتضمن بطلان دعواه للألوهية؛ لأنه في الأرض وليس في السماء.

الأمر الثاني: أنه صريح في أن موسى ﵇ دعاه إلى عبادة الإله الذي في السماء؛ ولهذا قال: ﴿ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ [غافر:٣٦ - ٣٧]، فإله موسى في السماء، فهو لم يطلب أي جهة من ال

Rujukan halaman ini: شرح الحموية - عبد الرحيم السلمي، ج 7، ص 5 (SanadKitab #37798, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.