خطر التجرؤ على أحكام الله ﷿ بغير علم
قال ﵀: [ونقول: الله أعلم، فيما اشتبه علينا علمه].
يعني: لا يتجرأ الإنسان على أحكام الله ﷿ فيتكلم فيها بغير وجه حق، فإن الله ﷿ قرن بين الشرك وبين القول على الله بغير علم، كما قال الله ﷿: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:٣٣].