Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 5, halaman 14

  1. العقيدة الطحاوية [٥]
  2. حقيقة الولاية والرد على مذهب الصوفية فيها
  3. ميزان الولاية

ميزان الولاية

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن].

هذا يدل أن العبرة في الإنسان هو بكونه طائعاً لله ﷾، ولهذا يقول النبي ﷺ: (لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى).

إذاً: التقوى هي الميزان في الولاية والميزان في الكرامة، ولهذا لما اختلف السلف: هل الأفضل الفقير الصابر أو الغني الشاكر؟ كان أقوى الأقوال في هذه المسألة أن الأفضل هو الأتقى من أي الجانبين.

وإن كان ابن القيم ﵀ في (بدائع الفوائد) له ترجيح آخر، وهو أنه يقول: إن التفضيل لا يصح بإطلاق، وإنما يمكن أن يكون الشيء فاضلاً باعتبار ومفضولاً باعتبار آخر، فذكر - مثلاً - هل الأفضل عائشة ﵂ أو خديجة؟ فقال: خديجة ﵂ أفضل من عائشة باعتبار مؤازرتها للنبي ﷺ في بداية الدعوة، وعائشة أفضل منها باعتبار أن النبي ﷺ كان يحبها، وكان يقدمها على بقية نسائه بعد موت خديجة، وهكذا في الأعمال الصالحة، فإن الأعمال الصالحة كل عمل منها أفضل باعتبار وغيره أفضل باعتبار آخر.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - عبد الرحيم السلمي، ج 5، ص 14 (SanadKitab #37799, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.