Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qaulihi Kulu min Tsamarihi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 225

  1. شرط مفهوم المخالفة

فيَرِد عليه ما ورد على الوجه الذي ذكره المفسِّر (¬١)، هذا مع أنَّ ظاهر السياق لا يحُدُّه (¬٢).

ثم قلت: ومع كون الوجه الأول هو الراجح نظرًا، فهو المتبادر، وحكيتُ ما خطر لي أوّلًا.

وبعد ذلك قال سيِّدنا أيَّده الله: قد سبق لي مثل هذا في قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣]، فقال الخطيب (¬٣): إنَّ المجيء بِـ (مِنْ) التبعيضيّة إشارةٌ إلى منع إعطاء الكلّ (¬٤).

فقلت: كلا، وإنما فائدتها تعريف المخاطبين أن الأجر والمدح يحصل بإعطاء البعض، ولا يتوقف على إعطاء الكلّ، كما في قوله عليه أفضل الصلاة والسلام: "اتقوا النار ولو بشق تمرة" (¬٥)، وغيره.

فقلت: فنصُّه على أن البعض موجبٌ للأجر والثواب يدلُّ على أن الكلّ من باب أولى. ولو نصَّ على الكلِّ لكان الظاهر توقُّف المدح عليه دون البعض، والأمر بخلافه.

أقول: وعلى ما تقرّر، فيكون هذا من مفهوم الموافقة لا مفهوم المخالفة، فإن

مفهوم المخالفة شرطه كما في "اللبّ" أن لا يظهر لتخصيص المنطوق

Rujukan halaman ini: تفسير قوله: {كلوا من ثمره إذا أثمر .. } - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 225 (SanadKitab #378, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.