Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Qaulihi Kulu min Tsamarihi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 227

  1. لحن الخطاب وفحوى الخطاب

بعد هذا رأيتُ في "حاشية العلامة الصاوي على الجلَالَيْن" (¬١) ما لفظه: "قوله: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ أي: تتجاوزوا الحدّ بإخراج كلّه للفقراء، أو بعدم الإخراج من أصله، أو بإنفاقه في المعاصي. والأقربُ الأوّل الذي اقتصر عليه المفسِّر؛ لأن سبب نزولها أنَّ ثابت بن قيس صرم خمسمائة نخلة يوم أُحُد، ففرَّقها ولم يترك لأهله شيئًا".

وفي "أسباب النزول" للسيوطي (¬٢) ما لفظه: "قوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا﴾ الآية: أخرج ابن جرير عن أبي العالية، قال: كانوا يعطون شيئًا سوى الزكاة، ثم تسارفوا، فنزلت هذه الآية.

وأخرج عن ابن جريج أنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس، جَدَّ نخله، فأطعَمَ حتى أمسى وليست له ثمرة".

وعلى صحة هذا، فلا مانع من أن يكون قوله: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ عائد (¬٣) إلى قوله: ﴿كُلُوا﴾، كما قررناه. وتكون مناسبة سبب النزول في قوله: ﴿حَقَّهُ﴾، أو يكون ﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ عائد (¬٤) إليهما معًا: إلى ﴿كُلُوا﴾ وإلى ﴿وَآتُوا﴾ تأكيدًا

لمفهوم ﴿حَقَّهُ﴾.

ويُجْمَع بين هذا وبين أدلَّة الإيثار بأنَّ الإيثار مستحبٌّ إذا كان على النفس،

Rujukan halaman ini: تفسير قوله: {كلوا من ثمره إذا أثمر .. } - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 227 (SanadKitab #378, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.