Lewati ke konten

Kitab: Ta'shilu 'Ilmil 'Aqidah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 1, halaman 3

  1. تأصيل علم العقيدة [١]
  2. أهمية العقيدة

أهمية العقيدة

في هذا اللقاء سنبحث ثلاث مسائل: المسألة الأولى: أهمية العقيدة.

المسألة الثانية: أسماء علم العقيدة.

المسألة الثالثة: المسائل الأولية في هذا العلم.

أولاً: أهمية العقيدة.

العقيدة: هي من عقد الشيء، ويقال: عقدت الحبل إذا أوثقته، ويقصد به الاعتقاد الجازم الوثيق الثابت الذي لا يدخله شك ولا ريب.

والعقيدة المقصود بها هنا العقيدة الإسلامية، وأهميتها تظهر من كونها أساس الدين وأصل الدين، ولا يتم إيمان العبد ولا يقبل عند الله ﷾ إلا بها، ولهذا يقول الله ﷿: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [المائدة:٥].

ولهذا كانت هذه العقيدة هي أساس دعوة الرسل، يقول الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل:٣٦].

وهي مما أمر الله ﷿ به، قال ﷿: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء:٣٦].

وهذه العقيدة هي أساس وجود الإنسان في هذه الدنيا، وهي الحكمة من وجوده، قال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات:٥٦].

وهي المهمة الكبرى التي يضطلع بها الإنسان في هذه الدنيا، ولهذا يجب أن نعلم أن الله ﷿ خلقنا في هذه الدنيا؛ لتحقيق هذه العقيدة.

Rujukan halaman ini: تأصيل علم العقيدة - عبد الرحيم السلمي، ج 1، ص 3 (SanadKitab #37800, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.