Lewati ke konten

Kitab: Ta'shilu 'Ilmil 'Aqidah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 2, halaman 14

  1. تأصيل علم العقيدة [٢]
  2. حقيقة التوحيد وأقسامه وما يضاده
  3. الشرك أعظم ما نهى الله عنه

الشرك أعظم ما نهى الله عنه

قال: [وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه].

هنا فائدة مهمة جداً وهي أن الشيخ بين أعظم الأوامر الشرعية وبين أعظم المناهي الشرعية، فأنت إذا سئلت: ما هي أعظم الأوامر الشرعية؟ أو ما هو أعظم ما أمر الله به؟ فكثير من الناس يغفل عن هذه الحقيقة وهو أنه التوحيد، قد يقول: الصلاة، قد يقول: صيام رمضان أو الحج أو غيره من الأعمال، وهذه إجابة غير صحيحة، والإجابة الصحيحة أن أعظم الأوامر الشرعية وأعلاها هو توحيد الله ﷾.

وأعظم المناهي التي نهى الله ﷿ عنها الشرك، فالشرك أعظم من الزنا، وأعظم من أكل الربا، وأعظم من سائر الفواحش، وأعظم من كل المحرمات.

وهذه قضية أساسية مهمة في معرفة ما أمر الله به وما نهى عنه ﷾.

إذاً: فأعظم ما أمر الله ﷿ به التوحيد، وأعظم ما نهى الله ﷿ عنه الشرك، وهذه قضية مهمة ينبغي أن نلاحظها.

قال: [والدليل قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء:٣٦]].

أقول: لماذا أعظم ما أمر الله ﷿ به التوحيد؟ لأن تركه يترتب عليه الخروج من الإسلام.

ولماذا أعظم ما نهى الله ﷿ عنه الشرك؟ لأن الشرك والكفر بوابة الخروج من الإسلام، فأساس الإسلام وأصله التوحيد، وأعظم ما يخرج الإنسان منه الشرك.

Rujukan halaman ini: تأصيل علم العقيدة - عبد الرحيم السلمي، ج 2، ص 14 (SanadKitab #37800, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.