Lewati ke konten

Kitab: Ta'shilu 'Ilmil 'Aqidah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 2, halaman 22

  1. تأصيل علم العقيدة [٢]
  2. بعض أنواع العبادة التي يجب أن تصرف لله تعالى وحده
  3. الإنابة والاستقامة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وأدلتها

الإنابة والاستقامة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وأدلتها

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ودليل الإنابة قوله تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾ [الزمر:٥٤]].

والإنابة بمعنى التوبة.

قال: [ودليل الاستغاثة قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة:٥].

وفي الحديث: (إذا استعنت فاستعن بالله)].

الاستعانة نوع من أنواع التوكل والاعتماد أو طلب العون.

والمقصود هنا الاستعانة بالله ﷾، وتكون شركاً إذا استعان بغير الله ﷿ فيما لا يقدر عليه إلا الله.

القاعدة في العبادات التي يمكن أن تنقسم إلى قسمين: قسم يقدر عليه المخلوق، وقسم لا يقدر عليه إلا الله ﷿، ويكون الشرك فيما لا يقدر عليه إلا الله ﷿، ويكون التوحيد بأن تجعل لله ﷾.

أما إذا كان الإنسان يقدر على شيء منها مثل: إعانة أحد أو إغاثته ومساعدته؛ فهذا لا شيء فيه إذا كان على أنه سبب.

قال: [ودليل الاستعاذة قوله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق:١] وقوله: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس:١]].

الاستعاذة: هي الالتجاء والاعتصام بالله ﷾ أو بغيره، إذا كانت بالله تكون توحيداً، وإذا كانت بغيره في أمر من الأمور الذي يخشاه الإنسان ويخاف منه تكون شركاً.

قال: [ودليل الاستغاثة قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال:٩] الاستغاثة معناها: طلب الغوث والنجدة، فإذا كانت بالله ﷿ فهي تمام التوحيد، وإذا كانت بغيره فإن كان مما لا يقدر عليه إلا الله فهو الشرك، وإن كان مما يقدر عليه العبد فلا شيء في ذلك.

قال: [ودليل الذبح قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام:١٦٢ - ١٦٣].

ومن السنة: (لعن الله من ذبح لغير الله)].

قوله: ((قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي)) النسك هو الذبح.

وقوله: ((لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) يعني: التوحيد أن تكون الصلاة والنسك لله رب العالمين.

قوله: ((لا شَرِيكَ لَهُ)) هذا يدل على أنه يمكن دخول الشرك فيها.

والذبح منه ذبح عادي وطبيعي وهو الذبح الذي يكون لطلب أكل اللحم، وهناك ذبح للتقرب، فالذبح للتقرب هو الذي يكون إما عبادة إذا صرفت لله ﷿، وإما شرك إذا صرفت لغير الله ﷿.

قال: [ودليل النذر قوله: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان:٧]].

هذا الأصل الأول وهو معرفة العبد ربه، وهو توحيد الله ﷾.

وهذا التوحيد سيأتي معنا الحديث عنه بإذن الله مفصلاً في (كتاب التوحيد)، وسنأخذ هذه الأنواع جميعاً بالتفصيل، وسنتحدث عنها بإذن الله تعالى.

في اللقاء القادم سنتحدث عن الأصل الثاني والأصل الثالث، وبه نختم هذا الكتاب لنبدأ في كتاب (كشف الشبهات) وكثير من المعلومات ستتكرر معنا، لكن المهم أن يفهم الإنسان الحقائق الشرعية فيها.

Rujukan halaman ini: تأصيل علم العقيدة - عبد الرحيم السلمي، ج 2، ص 22 (SanadKitab #37800, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.