Lewati ke konten

تأصيل علم العقيدة - عبد الرحيم السلمي · عبد الرحيم السلمي

Juz 4, hlm. 6

  1. تأصيل علم العقيدة [٤]
  2. الأصل الثالث من الأصول الثلاثة: معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. فرض الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

فرض الصلاة على النبي ﷺ

وأول ما أمر به وفرض من الأعمال الصلاة، وقد فرضت بعد عشر سنين، وكانت هذه العشر السنين كلها دعوة إلى التوحيد، وإلى التعلق بالله ﷾، وإلى ربط كل الحياة بتوحيد الله ﷾، وهذا يدل على أهمية التوحيد في الدعوة، وأن كثيراً من الناس الذين يهونون من شأن الدعوة إلى التوحيد وإلى العقيدة الصحيحة لم يفقهوا دعوة النبي ﷺ بصورتها الصحيحة، وهذا لا يعني أنهم لم يكونوا يتعبدون، فقد كان يصلي ﵊، وكان يتصدق، لكنها لم تكن مفروضة على الناس، فقد كانوا يصلون، وكانوا يتصدقون، وكانوا يعملون كثيراً من الأعمال الصالحة، مثل: بر الوالدين، والإصلاح، والدعوة ونحو ذلك، لكنها لم تكن فرائض إلزامية للناس، وأول عمل فرض على الناس وألزموا به الصلاة، وكان ذلك بعد عشر سنين من الدعوة.

[وبعد العشر عرج به إلى السماء].

ومن المعلوم أن حادثة الإسراء والمعراج من الحوادث الشهيرة في سيرة النبي ﷺ، وفيها دلالات عقدية، ومسائل فقهية كثيرة.

[وفرضت عليه الصلوات الخمس].

أي: عندما عرج به إلى السماء، وهذا يدل على أهميتها؛ لأنها فرضت في مكان خاص ليست كغيرها من الأعمال التي كان يأتي الملك وينزل بالقرآن على الرسول الكريم، وإنما فرضت عليه في مكان خاص مما يدل على منزلتها ومكانتها، ولهذا أول ما يحاسب عليه العبد من العمل بعد التوحيد هو الصلاة، فإذا استقامت استقام دينه، وإن لم تستقم فإن دين الإنسان يكون فيه خلل.

Rujukan halaman ini: تأصيل علم العقيدة - عبد الرحيم السلمي، ج 4، ص 6 (Shamela #37800, hlm. urut 87)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.