Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 6, halaman 6

  1. العقيدة الواسطية [٦]
  2. إثبات صفتي السمع والبصر
  3. معاني اسم الله السميع

معاني اسم الله السميع

اسم السميع له أربعة معان: الأول: المجيب: يقول الله ﷿: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم:٣٩].

المعنى الثاني: أنه سامع الأصوات: فهو ﷾ يسمع الأصوات القليلة والكثيرة، الخفية والمعلنة، كما قال الله ﷿: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة:١] إلى آخر الآية.

وسبق أن قوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء:١٣٤]، جاء في كتاب التوحيد من صحيح البخاري أن هذه الآية نزلت في قصة خولة بنت ثعلبة عندما جاءت إلى النبي ﷺ تشتكي زوجها الذي ظاهر منها، وكانت عائشة في نفس الدار، وهي لا تسمع شكوى خولة للرسول ﷺ، ومع ذلك سمعها الله ﷿ من فوق سبع سموات.

المعنى الثالث: أنه يراد به النصرة والتأييد، ويدل على ذلك قول الله ﷿: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه:٤٦].

والمعنى الرابع: أنه يراد به التهديد والوعيد، يقول الله ﷿: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ [الزخرف:٨٠] ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ [الزخرف:٨٠].

جاءت هنا هذه الصفة في مساق التهديد والوعيد، وقد جاء في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال: (ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به) رواه البخاري ومسلم.

معناه: ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به.

فمعنى الإذن هنا: الاستماع.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 6، ص 6 (SanadKitab #37802, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.