Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 7, halaman 17

  1. العقيدة الواسطية [٧]
  2. ذكر بعض الصفات الاختيارية وأدلة إثباتها
  3. صفة المجيء والإتيان

صفة المجيء والإتيان

صفة المجيء والإتيان من الصفات الاختيارية الفعلية الثابتة لله ﷿، قال تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ﴾ [البقرة:٢١٠].

وفي هذه الآية فرق بين إتيانه ﷾ وإتيان الملائكة، فإنه قال: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ﴾ [البقرة:٢١٠] يعني: والملائكة يأتون، وهذا يدل على بطلان تأويل الأشاعرة الذين أولوا الإتيان بأنه ملك من الملائكة يرسله الله ﷿.

وقوله تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام:١٥٨] وهذا تفريق آخر في الإتيان.

وقوله: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر:٢١ - ٢٢].

وفي كل آية من هذه الآيات التفريق بين مجيئه وإتيانه وبين مجيء الملائكة وإتيانهم.

وبعضهم يقول: مجيء أمره، وهذا: تأويل للصفة، فإن الله ﷿ يأتي بنفسه ﷾.

وقوله: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلًا﴾ [الفرقان:٢٥] ظاهر هذه الآية: أنه ليس فيها دلالة على مجيء الله ﷿ بوجه خاص، وليس فيها إلا إثبات نزول الملائكة، والشيخ ﵀ من طريقته في بعض الأحيان أنه يحشد النصوص حتى ولو كان في بعضها طرف استدلال، وليس استدلالاً مباشراً، ووجه الاستدلال من هذه الآية: هو من قوله: ﴿تَشَقَّقُ السَّمَاءُ﴾ [الفرقان:٢٥] فإن تشقق السماء بالغمام لا يكون إلا إذا جاء الله ﷿ وأتى كما يدل عليه قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ﴾ [البقرة:٢١٠] فإن الله ﷾ إذا جاء تشققت السماء بالغمام.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 7، ص 17 (SanadKitab #37802, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.