Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 1, halaman 21

  1. العقيدة الواسطية [١]
  2. معتقد أهل السنة والجماعة في الصفات
  3. أنواع القياس وما يصح منه في حق الله تعالى وما لا يصح

أنواع القياس وما يصح منه في حق الله تعالى وما لا يصح

قال: [ولا يقاس بخلقه ﷾].

والقياس ثلاثة أنواع كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض: قياس الشمول، وقياس التمثيل، وقياس الأولى.

فأما قياس الشمول فمعناه: اللفظ الذي يشتمل فيه عدة معانٍ، فمثلاً: الحي: يشمل الإنسان والحيوان والنبات، والله ﷿ حي فهل يقاس بهذه الطريقة؟ نقول: لا.

قياس الشمول الذي تستوي فيه الأفراد لا يصح؛ لأن هذا فيه تمثيل لله ﷿ بخلقه.

وأما قياس التمثيل فهو: قياس الفرع على أصل، وهو القياس الفقهي المشهور، وهذا لا يصح استخدامه في صفات الله ﷾ بأي وجه من الوجوه؛ لأن الله ﷿ لا يقاس بأحد من خلقه.

وأما قياس الأولى فمعناه: إذا وصف المخلوق بصفة كمال فإن الله ﷿ أولى بها، ودليل هذا القياس هو قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ [النحل:٦٠]، فما وصف به المخلوق من الكمال الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالله ﷿ أولى به.

وفي بعض الأحيان قد يكون هناك كمال بالنسبة للمخلوق لكن لا يكون كمالاً بالنسبة للخالق، مثل الزواج، هذا كمال بالنسبة للمخلوق، لكنه غير كمال بالنسبة للخالق، ولهذا جاء القيد في قولنا: لا نقص فيه بوجه من الوجوه.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 1، ص 21 (SanadKitab #37802, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.