حديث صفة الضحك
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقوله ﷺ: (يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة) متفق عليه].
وهذا قد ورد مفسراً في نفس الحديث, فإنه قال: (يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخلان الجنة, يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب، -يعني: القاتل- ثم يقتل في سبيل الله)، يعني: يلتقي المسلمون والكفار فيقتل رجل من الكفار رجلاً من المسلمين ثم يسلم هذا الكافر ثم يقاتل في سبيل الله ويقتل, فيجتمعان في الجنة القاتل والمقتول, فيقول النبي ﷺ: (يضحك الله إلى رجلين) , ففي هذا إثبات صفة الضحك لله، وهي صفة فعلية ثابتة لله ﷿ كما يليق بجلاله، وقد بوب في إثبات الضحك ابن خزيمة ﵀ في كتاب التوحيد والآجري في كتاب الشريعة، وابن أبي عاصم في كتاب السنة.