Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 16, halaman 3

  1. العقيدة الواسطية [١٦]
  2. وجوب الإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه

وجوب الإيمان بفتنة القبر وعذابه ونعيمه

قال المؤلف ﵀: [ومن الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بكل ما أخبر به النبي ﷺ مما يكون بعد الموت، فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر ونعيمه.

فأما الفتنة: فإن الناس يمتحنون في قبورهم فيقال للرجل: من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك؟ فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فيقول المؤمن: ربي الله، والإسلام ديني، ومحمد ﷺ نبيي.

وأما المرتاب فيقول: هاه هاه، لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته.

فيضرب بمرزبة من حديد، فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق.

ثم بعد هذه الفتنة إما نعيم وإما عذاب إلى أن تقوم القيامة الكبرى].

فلا شك أن الناس يفتنون في قبورهم.

والدليل على ذلك ما ثبت عن النبي ﷺ من قوله: (إن الناس يفتنون في قبورهم مثل فتنة الدجال)، أو قال: (قريباً من فتنة الدجال).

وقد بين النبي ﷺ طبيعة هذه الفتنة كما في حديث البراء بن عازب الذي رواه الإمام أحمد في المسند وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن البراء بن عازب ﵁ في حديث طويل، وفيه: أن المؤمن يسأل عن ربه فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله.

ويقال له: وما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام.

فيقال له: ومن نبيك؟ فيقول: نبيي محمد ﷺ، ففتنة الناس في قبورهم ثابتة.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 16، ص 3 (SanadKitab #37802, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.