Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 18, halaman 9

  1. العقيدة الواسطية [١٨]
  2. مراتب القدر
  3. مرتبة العلم

مرتبة العلم

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فالدرجة الأولى: الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به أزلاً وأبداً، وعلم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق والآجال].

هذه المرتبة الأولى، وهي: إثبات علم الله ﷾ الشامل العام لكل شيء.

وهذا بداية الإيمان بالقدر.

وهي أن يعلم الإنسان ويوقن ويجزم بأن الله ﷿ علمه شامل وعام ليس كعلم المخلوق، فهو يعلم ﷾ ما سيخلق إلى الأبد، ونحن لا نعلم مثلاً من الذين سيخلفوننا في هذه المدينة بعد قرن من الزمن؛ لأن علمنا محدود.

والله ﷿ يعلمهم ويعلم ماذا يعملون وكيف يعملون على التفصيل الدقيق، فما تسقط من ورقة في ظلمات البر ولا حبة إلا يعلمها، وهي في كتاب عنده ﷾.

فلا يمكن أن يضل أحد في القدر إلا لنقص علمه بعلم الله ﷾.

فعندما يكون علم الإنسان وتصوره ناقصاً عن علم الله وسعته وشموليته يضل في القدر.

وإذا أدرك هذه الصفة وآمن بها على حقيقتها فإنه لا يضل أبداً.

ولهذا يقول الشافعي رحمه الله تعالى وغيره من علماء أهل السنة: ناظروا القدرية بالعلم، فإن أجابوا - يعني: اعترفوا بصفة العلم - خصموا -يعني: غلبوا- وإن أنكروا - يعني: أنكروا صفة العلم - كفروا.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 18، ص 9 (SanadKitab #37802, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.