Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 19, halaman 6

  1. العقيدة الواسطية [١٩]
  2. الإيمان في عقيدة أهل السنة والجماعة
  3. أدلة شمول الإيمان لقول القلب

أدلة شمول الإيمان لقول القلب

أولاً: قول القلب -الذي هو تصديقه-: الدليل عليه هو قول الله ﷿: ﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات:١٤] ففي هذه الآية تحديد لمحل الإيمان.

ويقول الله ﷿: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات:٧] فدل على أن هناك ارتباطاً بين الإيمان وبين القلب، فقوله: ((وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ)) يعني: زين الإيمان في قلوبكم.

وقال: ﴿كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ﴾ [المجادلة:٢٢].

وقال عن المكره الذي ينطق بكلمة الكفر: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ [النحل:١٠٦].

ولو رجعنا إلى مادة (قلب) في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن لوجدنا أن كثيراً من الأعمال علقت بالقلب، مثل: ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الأنفال:٢] ونحو ذلك من الأعمال المتعلقة بالقلب، مما يدل على كثرة الأعمال القلبية التي فرضها الله ﷿ على العباد، هذا ما يتعلق بقول القلب.

إذاً: من سقط عنده هذا الركن من أركان الإيمان هل يكون مسلماً؟ لا يكون مسلماً أبداً بإجماع المسلمين؛ لأن ضد قول القلب: التكذيب، ولا يكون مكذباً إلا المنافق، حتى المرجئة الذين قالوا: إن الإيمان هو التصديق القلبي فقط، قالوا: من ترك قول القلب -وهو التصديق القلبي- فهو كافر، وكذلك الخوارج، وكذلك أهل السنة قالوا: بأن من ترك قول القلب فهو منافق كافر خارج عن الإسلام.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 19، ص 6 (SanadKitab #37802, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.