Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 20, halaman 29

  1. العقيدة الواسطية [٢٠]
  2. الأسئلة
  3. إيضاح الآثار المروية عن عمر في اعتبار الخلافة أمرا اجتهاديا قد يليه غير عثمان

إيضاح الآثار المروية عن عمر في اعتبار الخلافة أمرًا اجتهاديًا قد يليه غير عثمان

السؤال

هناك أحاديث تبين أن أمر الخلافة أمر اجتهادي، وأقصد بذلك ما بعد الشيخين، وقد قال عمر: لو كان سالم مولى أبي حذيفة حياً لوليته، ولو كان أبو عبيدة ولو كان ثالثاً وهكذا.

فهل هذا يدل على أنه أمر اجتهادي؟

الجواب

لا، لا يدل على أنه أمر اجتهادي، فـ عمر بن الخطاب ﵁ كان يتذكر الصحابة رضوان الله عليهم وما فيهم من الفضل، ويقول: لو كان ثم فلان لوليته.

وهذا حديث نفس وليس أمراً مقطوعاً، متى صار الأمر مقطوعاً؟ لما تولى عثمان وأن علي بن أبي طالب هو الخليفة بعده، وهذا ما أجمعت عليه الأمة، حيث أجمعت على عثمان، ثم أجمعت على علي بعده، وإجماع الأمة معتبر كما هو معلوم.

أما حديث النفس الذي حصل عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ فلا يدل على أن هذا الأمر اجتهاد؛ لأن الحجة هي بعد حصول الخلافة وصار إجماعاً.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 20، ص 29 (SanadKitab #37802, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.