Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 4, halaman 7

  1. العقيدة الواسطية [٤]
  2. ما تضمنه قوله تعالى: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن) من صفات الله عز وجل
  3. الفرق بين آخرية الله وآخرية الجنة وأهلها

الفرق بين آخرية الله وآخرية الجنة وأهلها

(وهو الآخر فليس بعده شيء)، ومع أن الجنة والنار تبقيان ولا تفنيان، ومع أن العباد في الجنة يبقون ولا يفنون، لكن آخرية الرب ﷾ تختلف عن آخرية الجنة، وآخرية العباد الذين فيها.

ووجه الاختلاف: أولاً: أن الله ﷾ هو الآخر، وهو كامل في آخريته، وأما الجنة ومن في الجنة فإن آخريتهم مخلوقة بفعل الله ﷿، وأنتم تعلمون أن هناك فرقاً بين الخالق والمخلوق.

هذا من جهة.

ومن جهة أخرى: فإن آخريتهم ناقصة بما يتضمنه المخلوق من النقص المعتاد المعروف، فإنه ناقص حتى ولو كان ليس له نهاية كما هو حال الجنة وحال من فيها.

وبهذا يتضح أن الله ﷿ ليس كمثله شيء، وأنه الأول ولا بداية له، وأنه الآخر ولا نهاية له ﷾، وهذا من كماله ﷾، ومن كمال صفاته.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي، ج 4، ص 7 (SanadKitab #37802, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.