Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabit Tauhid (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 5, halaman 10

  1. كتاب التوحيد [٥]
  2. تخويف الشيطان أولياءه وأثره على التوحيد
  3. عظيم خطر الالتزام بالتوحيد وعدم الخوف من الناس

عظيم خطر الالتزام بالتوحيد وعدم الخوف من الناس

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ [العنكبوت:١٠]].

هذه الآية تدل على أن الالتزام بالتوحيد ليس أمراً هيناً، وأن الالتزام بالتوحيد لا يكون في السراء فقط، أو عند عدم الأذى، ولا يكون بحسب التشهي، بل الموحد هو الإنسان الصادق الذي يصبر في السراء والضراء، سواء أكانت فتنته بالدنيا من مال أو نساء أو نحو ذلك، أم كانت فتنته بالقوة والأذى، ولهذا فإن النبي ﷺ عندما بايع أصحابه في العقبة بايعهم بقوله -كما في لفظ أبي داود -: (وأن تعضكم السيوف)، والعض معروف، والمعنى أن السيوف تضربكم، فبايعوه على أن يصبروا على ذلك، ولهذا لما كانوا في البيعة قال سعد بن عبادة لأصحابه: هل تعلمون على ماذا تبايعون هذا الرجل؟! إنكم تبايعونه على مفارقة الأسود والأبيض، وتبايعونه على مفارقة الأهل والخلان وكل الناس فوفوا بهذه البيعة في مواطن كثيرة.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وعن أبي سعيد ﵁ مرفوعاً: (إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره)].

هذا الحديث معناه عظيم جداً، وإسناده فيه ضعف.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: (من التمس رضى الله بسخط الناس ﵁، وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)، رواه ابن حبان في صحيحه].

هذا الحديث يدل على ثمرة الخوف من الله ﷾، وتعظيم الله ﷿، وأن ثمرته تكون في الدنيا والآخرة أيضاً.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد - عبد الرحيم السلمي، ج 5، ص 10 (SanadKitab #37803, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.