Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabit Tauhid (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 5, halaman 14

  1. كتاب التوحيد [٥]
  2. الطاعة وأقسامها

الطاعة وأقسامها

الالتزام بالطاعة المطلقة للأمر والنهي عبادة يجب أن تصرف لله ﷾، فمن صرفها لغير الله ﷿ فقد وقع في الشرك.

والطاعة نوعان: طاعة الله ﷿ ورسوله، وطاعة غير الله.

فأما طاعة الله ﷿ ورسوله فهي من التوحيد الخالص.

وأما طاعة غير الله ﷿ فتنقسم إلى قسمين: القسم الأول: طاعته في طاعة الله ﷿.

والقسم الثاني: طاعته في غير طاعة الله.

فأما إذا أطاعه في طاعة الله ﷿ فهذا لا إشكال فيه، مثل: طاعة العلماء، والصالحين، وولاة الأمر إذا أمروا بما فيه مرضاة الله ﷿، ومنها طاعة الوالدين في طاعة الله ﷿، فهذا لا إشكال فيه؛ لأن الأصل هو طاعة الله ﷾.

وأما طاعة غير الله ﷿ في معصية فهي نوعان: النوع الأول: أن تكون هذه الطاعة مبنية على أساس اعتقاد حل الحرام، وتحريم الحلال، أي: يطيع غير الله ﷿ وهو يعتقد أنه يملك أن يحلل ويحرم، ويملك التشريع، فهذا شرك أكبر مخرج عن دائرة الإسلام، وهذا هو معنى اتخاذ اليهود لأحبارهم والنصارى لرهبانهم أرباباً من دون الله، كما جاء في حديث عدي بن حاتم، بمعنى أنهم يحلون لهم الحرام فيتبعونهم، ويحرمون عليهم الحلال فيتبعونهم، فقال النبي ﵌: (فتلك عبادتهم).

النوع الثاني: أن تكون هذه الطاعة مبنية على أساس أن الحلال ما أحله الله، والحرام ما حرمه الله ﷾، لكن يطيعه لشهوة ورغبة، ويطيعه لدنيا، مع أنه يعتقد أن أصل تحليل الحلال وتحريم الحرام بيد الله لا بيد الخلق، وإنما أطاع هذا الإنسان في معصية الله ﷿ من أجل شهوة من الشهوات الدنيوية، فهذا النوع لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر، وإنما هو من الشرك الأصغر، فإذا أمر عالم من العلماء بأمر فيه معصية لله ﷿ -كما لو أمر عالم من العلماء بأكل الربا مثلاً- فإن الذي يطيعه في ذلك ويعتقد أنه يحل الحرام يقع في الشر الأكبر، وإذا كان يعتقد أن المحلل والمحرم هو الله ﷿، وعقيدته في تحريم الربا ثابتة، ولكن استغل هذه الفرصة ليكثر أمواله، حتى إذا سأله أحد احتج بفتوى هذا العالم أو غيره، كان هذا من الشرك، ولكن لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر، وإنما هو من الأصغر.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد - عبد الرحيم السلمي، ج 5، ص 14 (SanadKitab #37803, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.