Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabit Tauhid (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 6, halaman 19

  1. كتاب التوحيد [٦]
  2. ظن السوء بالله وخطره على توحيد الربوبية
  3. الشعور بالإحباط من انتصار دين الله من سوء الظن بالله

الشعور بالإحباط من انتصار دين الله من سوء الظن بالله

هناك نوع من الظن بالله غير الحق ظن الجاهلية لا يدخل في الكفر الأكبر، وهو الشعور بالإحباط في انتصار هذا الدين مع الإيمان بوعد الله ﷾، والإيمان بخبر الله ﷾ في انتصاره، فهذه المشاعر التي تحصل عند كثير من الناس عندما يرى أحدهم جهامة الباطل وقوته، ويرى ضعف أهل الحق، قد يخالطه شعور بأنه لن ينتصر هذا الدين مع وجود أسلحة الدمار الشامل، ولن يظهر هذا الدين، ولن تكون له صولة وجولة بشكل كبير.

فنقول لمن هذا حاله أولاً: لا يشترط في ظهور هذا الدين أن يكون له دولة عظيمة وكبيرة، وإنما ظهور هذا الدين هو ظهور حجته وبيانه، واستمراره وعدم انقطاعه، وقبول كثير من الناس له.

ثانياً: أن الله ﷿ أخبر أن هذا الدين سيظهر، ولا بد من الإيمان بخبر الله ﷿ ووعده، ولا بد من التصديق بذلك، ومن شك فهو على خطر في عقيدته، وأما من خالطته مشاعر وهو غير شاك فذلك دليل على ضعف الإيمان عنده، ولكن لا يخرجه ذلك من الملة، وإنما يخرج من الملة من كذّب خبر الله أو شك فيه، مع أن الواقع هو أن الحق منتصر ولله الحمد، وليس الانتصار دائماً بالسيف، وإنما يكون بالحجة، كما قال النبي ﷺ: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين)، قال الشيخ عبد الرحمن با بطين: ظاهرين بالحجة دائماً.

يعني: أصحاب حجة وبيان، وبالسيف أحياناً، فقد تكون لهم دولة في بعض الأحيان وقد لا تكون لهم دولة في بعض الأحيان.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد - عبد الرحيم السلمي، ج 6، ص 19 (SanadKitab #37803, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.