الرد على الاستدلال بحياة الرسول في قبره على الاستشفاع به
السؤال
ما رأيكم فيمن يقول: إن النبي ﷺ حي في قبره فلذلك نحن نتقرب إلى الله ونتوسل بالنبي ﷺ ليشفع لنا، وكيف ترد عليه؟
الجواب
نقول: لو كان النبي ﷺ حياً في قبره فإنه ليس هناك ارتباط سببي بيننا وبينه، سواء من الجهة الشرعية أو من الجهة الطبيعية.
ولهذا فالقبر كان موجوداً عند الصحابة رضوان الله عليهم، ولم يثبت أن أحداً من الصحابة كان يأتي إليه ويطلب منه الوسيلة أو يطلب منه الدعاء كما كانوا يأتونه في حياته ويطلبون منه الدعاء، وبناء على هذا يعرف أن هذا الكلام ساقط ولا يصح الاعتماد عليه.