Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabit Tauhid (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 1, halaman 4

  1. كتاب التوحيد [١]
  2. تقسيم التوحيد
  3. توحيد الربوبية

توحيد الربوبية

أما توحيد الربوبية فمثاله قول الله ﷿: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ [الأعراف:٥٤].

ووجه الاستدلال بهذه الآية هو أنه قدم ما حقه التأخير لفائدة؛ إذ إن أصل الجملة في تركيبتها: (الخلق والأمر له) فقدم الجار والمجرور لفائدة بلاغية، وهي إفادة الحصر والقصر والاختصاص، وهذا هو معنى التوحيد.

والخلق معروف، وأما الأمر فينقسم إلى قسمين: أمر كوني، وأمر شرعي.

فأما الأمر الكوني فهو موافق لمعنى الخلق، وأما الأمر الشرعي فهو التشريع الذي هو إحلال الحلال وتحريم الحرام، وهو حق خالص لله ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد - عبد الرحيم السلمي، ج 1، ص 4 (SanadKitab #37803, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.