حكم الغش
السؤال
هل الغش في البيع والاختبارات نوع من أنواع الشرك الأكبر، لحديث: (من غشنا فليس منا)؟
الجواب
الغش ليس شركاً أكبر؛ لأن قوله ﷺ: (فليس منا) ليس قصده به أنه لا يكون مسلماً، وقد وردت أحاديث كثيرة فيها نفي الإيمان، مثل قوله: (لا يؤمن) و (ليس منا) ولكن لا يقصد بها التكفير، وإنما يقصد بها بيان تحريم هذا الأمر، ولهذا فإن الرجل الذي وجده النبي ﷺ قد وضع الجيد من الطعام في الأعلى الذي أصابه البلل في الأسفل لم يستتبه النبي ﷺ، ولم يرتب عليه أحكام الكفر.