Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabit Tauhid (as-Sulami) · Pengarang: عبد الرحيم السلمي

Baca Juz 4, halaman 6

  1. كتاب التوحيد [٤]
  2. الشرك في الاستعاذة
  3. من الشرك بالله الاستعاذة بغير الله

من الشرك بالله الاستعاذة بغير الله

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [باب: من الشرك الاستعاذة بغير الله.

وقول الله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن:٦]].

قوله تعالى: ((يَعُوذُونَ))، يعني: يستعيذون ﴿بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن:٦] الرهق: هو الخوف والهم، فذم الله ﷾ من استعاذ بمخلوق كيفما كان هذا المخلوق، إنسياً أو جنياً أو من الملائكة أو نحو ذلك.

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وعن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك).

رواه مسلم].

وهذا يدل على أن الاستعاذة من العبادة، وإلا فلن يرتب عليها هذا الفضل، والعبادة هي كل ما أمر الله ﷿ به أو عظمه أو بين فضله، سواءٌ أكان على وجه الإيجاب مثل الصلاة ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ﴾ [هود:١١٤] إلى آخر الآية، ومثل إيتاء الزكاة ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة:٤٣]، أم على وجه الاستحباب، مثل المستحبات كلها الممدوحة عند الله ﷿، فهذه كلها داخلة في العبادة.

فمن هذا الحديث يتقرر أن الاستعاذة عبادة، والقاعدة هي أن العبادة إذا صرفت لله فهي توحيد، وإذا صرفت لغير الله فهي شرك وتنديد.

وقوله: (أعوذ بكلمات الله) المقصود بها: كلام الله ﷿ الذي هو صفة من صفاته ﷾، ومنها القرآن، فالقرآن من كلمات الله، وكلمات الله كثيرة لا تعد ولا تحصى، والقرآن جزء من كلمات الله ﷿ الكثيرة، وكلمات الله ﷿ صفة من صفاته، وهذا يدل على جواز الاستعاذة بصفات الله ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد - عبد الرحيم السلمي، ج 4، ص 6 (SanadKitab #37803, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.